|
الحمدلله الذي علم بالقلم علم الانسان مالم يعلم، والصلاة والسلام على من أرسل للبشرية نوراً ومعلما، محمد بن عبدالله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم أما بعد
انطلقت فكرة السنة التحضيرية في الجامعة منذ ما يزيد عن خمس سنوات ايماناً من ادارة الجامعة بأهمية تهيئة الطالب علمياً و مهارياً ونفسياً للنجاح في الحياة الجامعية من ناحية، وضبطاً لجودة البرامج المقدمة في الجامعة للانطلاق بها الى العالمية، ومنذ ذلك الوقت والجامعة في تسارع كبير لتطوير وانجاح هذا البرنامج بدعمه بكل ما يجعله بيئة تعليمية مثالية تأخذ بيد الطالب نحو الاتقان والابداع، ولم تدخر في ذلك جهدا.
وقد جاء هذا العام مختلفا حينما أقرت السنة التحضيرية كعمادة بأقسامها الثلاثة : قسم مهارات تطوير الذات، وقسم مهارات اللغة الانجليزية، وقسم المواد العلمية المساندة، وبذلك اطلق العنان لتقديم خدمات مميزة للطلبة سواء في مرافق العمادة المتميزة أو بالخدمات الالكترونية التي تميز العمل في جامعة تبوك والمتمثلة في تدشين حساب الكتروني للطالب يمكنه من الاطلاع على المحاضرات الالكترونية المصورة بالفيديو، والمكتبة الرقمية، إضافة للاختبارات التجريبية، وبإمكان أي طالب الاستفسار عن درجاته ، وقراءة الرسائل الواردة الخاصة به، كما تتضمن خدمة التعليم المساند الالكتروني الالتقاء بأعضاء هيئة التدريس خلال ساعاتهم المكتبية والاستفسار عما يصعب عليه فهمه في مختلف المقررات.
إن ما تقدمه العمادة بجهود العاملين فيها تعد خدمات متميزة تهدف الى مخرج متميز ليس فقط محليا بل عالميا، وتتمركز الخدمات جميعها حول الطالب لإعداده علميا إلى جانب الإعداد النفسي الذي تقدمه وحدة الرعاية الطلابية من خلال الارشاد النفسي والتنمية المجتمعية التي تعطي للطالب مجتمعة بنية متكاملة من جميع الجوانب.
وتؤمل العمادة من طلبتها الاستفادة الكاملة من جميع تلك الخدمات تحقيقا لطموح القيادة في إعداد جيل متميز علميا يسهم في مسيرة البناء في وطننا المعطاء.
|